Skip to main content

من هي كارول زوجة كارلوس غصن؟

ناقشت صحف عربية دور الجزائر في جهود تسوية الأزمة الليبية على ضوء زيارة رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، للجزائر للقاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وبالتزامن مع زيارة السراج إلى الجزائر، وصل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى البلاد في زيارة رسمية تستمر يومين، حيث يلتقي نظيره الجزائري صبري بوقادوم.

ودعت الجزائر مجلس الأمن إلى "فرض الوقف الفوري لإطلاق النار في ليبيا و إنهاء التصعيد والنأي بالمنطقة عن التدخلات الخارجية".

تقول رأي اليوم اللندنية إنه "بعد عزلة جمدت دور الجزائر ومكانتها الإقليمية والدولية لحوالي عشرين عامًا، ها هي الجزائر تبدأ في استعادة مكانتها بشكل ملحوظ، فقد اضطرت السيّدة آنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية للتراجع عن قرارها المعيب باستثناء الجزائر من الدعوة لحضور مؤتمر برلين لبحث الأزمة الليبية الذي سيعقَد بحضور عشر دول من بينها أمريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وهي التي تزيد حدودها مع ليبيا عن أكثر من ألف كيلومتر".

وتضيف الصحيفة أن "الجزائر، العظمى بشعبها، وإرثها الثوري العميق في محاربة كل أشكال الاستعمار والهيمنة الأجنبية، تسير بثقة نحو استعادة هذا الدور وهذه المكانة وفق رؤية جديدة، وهذا سينعكس حتمًا، وبشكل إيجابي على دول الجوار، فلولا خروج الجزائر من الساحة الإقليمية بسبب حالة الانكفاء الداخلي التي مرّت بها طوال السنوات السابقة، لما تفاقمت الأزمات في الاتحاد المغاربي".

ويقول سعيد بن عياد في صحيفة الشعب الجزائرية إنه "لا سبيل للخروج من أزمة كالتي تعيشها ليبيا الشقيقة سوى انتهاج مسار الحوار الشامل والمطابق لمعايير الديمقراطية والانفتاح مثلما لم تتوقف الجزائر عن الدعوة إليه لتمكين الأشقاء الفرقاء أو الإخوة الأعداء من صياغة حل توافقي يجمع ولا يفرّق ويمنح للشعب الليبي بكافة مكوناته الفرصة للحسم في الشرعية عبر الآليات الديمقراطية".

ويضيف الكاتب: "حرصت الجزائر ولا تزال كما أكده الرئيس تبون بوضوح على أن يكون الانفراج في ليبيا من خلال آلية سياسية ترتكز على حوار بين الأشقاء على اختلاف الآراء والتوجهات ترشدهم بوصلة ليبيا ومستقبل شعبها، ومن ثم رفض أي تدخل أجنبي أو صياغة حل خارج إرادة أبناء ليبيا المؤهلين لتحديد مستقبلهم ورسم معالمهم في الأفق في كنف السلم والإخاء والوحدة. في هذا الإطار تندرج المساعي الصادقة لبلوغ هذا الهدف ضمن التوجه الجديد للجزائر تجاه محيطها الإقليمي في تعاملها مع الأزمات وفقا لرؤية شاملة تضع الحل السياسي أولوية قصوى ورفض لأي تدخل عسكري يزيد الأوضاع تعقيدا وتداعيات خطيرة على استقرار المنطقة".

يرى توفيق رباحي في القدس العربي اللندنية أن "الدبلوماسية الجزائرية بدأت تفكر في اللحاق بقوافل المتدخلين في الصراع السياسي والعسكري في ليبيا. لكن الجزائر تأخرت كثيرا بحيث أصبح صعبا عليها استدراك المسافة الفاصلة بينها وبين اللاعبين الآخرين ... هذا التأخر الكبير ترك الجزائر اليوم بلا خيارات. كما ستكون له عواقب سياسية وأمنية واقتصادية صعبة على الجزائر".

ويتابع الكاتب: "الدبلوماسية الجزائرية مطالَبة اليوم بجهد استثنائي. لم يعد مسموحا لها المضي في لعب دور المتفرج السلبي. ليبيا تحوّلت إلى مستنقع إذا لم تذهب إليه الجزائر فسيأتي إليها. الجزائر لم تعد تمتلك ترف الاختيار والمفاضلة. يكفي تأمل قائمة الدول المعنية بشكل أو بآخر بالأزمة الليبية للتأكد من صعوبة، وربما استحالة، نجاح الدبلوماسية الجزائرية في تغيير مسار الأحداث في ليبيا بما يخدم مصالحها، حتى لو تحركت اليوم: مصر، الإمارات، فرنسا، تونس، السعودية، تركيا، إيطاليا، قطر، الولايات المتحدة. تحتاج الجزائر إلى جهد خاص مع كل دولة من هذه الدول إذا كانت تريد تغيير شيء".

ويقول عبد الحميد اجماهيري في العربي الجديد إن "الجزائر التي تملك أطول حدود برّية مع ليبيا تصل إلى ألف كيلومتر وضعت أمام الأمر الواقع، وعارضت التدخل التركي، وسيكون عليها أن تدبّر أخطر تحول في حياتها، بعد أن ظلت تعتبر المغرب الشقيق عدوها اللدود في المنطقة، كما أنها ظلت تعتبر، طوال الحراك، أنها هدف لمؤامرة تروم زعزعتها، ولهذا لم تتجاوب معه، على الرغم من الحذر في التعامل مع تعبيراته".

ويضيف الكاتب أن "الجزائر اعتبرت أنها وضعت أمام الأمر الواقع، في وقتٍ كانت تعيد فيه بناء دولة مهدّدة من الداخل أكثر من الخارج، وفي وقتٍ كان نصف النظام يأكل فيه النصف الآخر. كيف ستدبر ربيعا جاءها متأخرا بعد أن أصبحت القوة التي كانت الراعية له في نسخته الأولى، على جوارها المباشر؟ سؤال لن تستطيع الإفلات منه".

ناقشت صحف عربية دور الجزائر في جهود تسوية الأزمة الليبية على ضوء زيارة رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، للجزائر للقاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وبالتزامن مع زيارة السراج إلى الجزائر، وصل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى البلاد في زيارة رسمية تستمر يومين، حيث يلتقي نظيره الجزائري صبري بوقادوم.

ودعت الجزائر مجلس الأمن إلى "فرض الوقف الفوري لإطلاق النار في ليبيا و إنهاء التصعيد والنأي بالمنطقة عن التدخلات الخارجية".

تقول رأي اليوم اللندنية إنه "بعد عزلة جمدت دور الجزائر ومكانتها الإقليمية والدولية لحوالي عشرين عامًا، ها هي الجزائر تبدأ في استعادة مكانتها بشكل ملحوظ، فقد اضطرت السيّدة آنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية للتراجع عن قرارها المعيب باستثناء الجزائر من الدعوة لحضور مؤتمر برلين لبحث الأزمة الليبية الذي سيعقَد بحضور عشر دول من بينها أمريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وهي التي تزيد حدودها مع ليبيا عن أكثر من ألف كيلومتر".

وتضيف الصحيفة أن "الجزائر، العظمى بشعبها، وإرثها الثوري العميق في محاربة كل أشكال الاستعمار والهيمنة الأجنبية، تسير بثقة نحو استعادة هذا الدور وهذه المكانة وفق رؤية جديدة، وهذا سينعكس حتمًا، وبشكل إيجابي على دول الجوار، فلولا خروج الجزائر من الساحة الإقليمية بسبب حالة الانكفاء الداخلي التي مرّت بها طوال السنوات السابقة، لما تفاقمت الأزمات في الاتحاد المغاربي".

ويقول سعيد بن عياد في صحيفة الشعب الجزائرية إنه "لا سبيل للخروج من أزمة كالتي تعيشها ليبيا الشقيقة سوى انتهاج مسار الحوار الشامل والمطابق لمعايير الديمقراطية والانفتاح مثلما لم تتوقف الجزائر عن الدعوة إليه لتمكين الأشقاء الفرقاء أو الإخوة الأعداء من صياغة حل توافقي يجمع ولا يفرّق ويمنح للشعب الليبي بكافة مكوناته الفرصة للحسم في الشرعية عبر الآليات الديمقراطية".

ويضيف الكاتب: "حرصت الجزائر ولا تزال كما أكده الرئيس تبون بوضوح على أن يكون الانفراج في ليبيا من خلال آلية سياسية ترتكز على حوار بين الأشقاء على اختلاف الآراء والتوجهات ترشدهم بوصلة ليبيا ومستقبل شعبها، ومن ثم رفض أي تدخل أجنبي أو صياغة حل خارج إرادة أبناء ليبيا المؤهلين لتحديد مستقبلهم ورسم معالمهم في الأفق في كنف السلم والإخاء والوحدة. في هذا الإطار تندرج المساعي الصادقة لبلوغ هذا الهدف ضمن التوجه الجديد للجزائر تجاه محيطها الإقليمي في تعاملها مع الأزمات وفقا لرؤية شاملة تضع الحل السياسي أولوية قصوى ورفض لأي تدخل عسكري يزيد الأوضاع تعقيدا وتداعيات خطيرة على استقرار المنطقة".

Comments

Popular posts from this blog

Führende Scientologen gehören zu den aktivsten Immobilienplayern der Stadt

Die Scientology-nahe Swiss Immo Trust AG aus Kaiseraugst ist eine wichtige Akteurin auf dem Basler Immobilienmarkt . Dabei geht die Firma nicht gerade zimperlich vor. Ein Firmengeflecht rund um die Swiss Immo Trust AG in Kaiseraugst war massgeblich an der Finanzierung der Scientology-Zentrale am Rande Basels beteiligt. Recherchen der TagesWoche zeigten, wie führende Personen in diesen Firmen mit ihren namhaften Spenden einen Grossteil des Sektentempels an der Burgfelderstrasse finanzierten. Doch nicht nur innerhalb des Basler Ablegers von Scientology ist dieses Unternehmen eine relevante Grösse. Wie unsere Datenauswertung zeigt, gehört die Swiss Immo Trust zu den wichtigsten Akteuren im Geschäft der Umwandlung von Mietwohnungen in Stockwerkeigentum. Die TagesWoche hat die im Kantonsblatt publizierten Handänderungen auf dem Basler Immobilienmarkt seit Mitte 2008 ausgewertet. Eine solche Transaktion beschreibt den Verkauf einer Immobilie. Naturgemäss geschieht dies bei der Umwandlu...

促市场回血多地发消费券 郑州5000万券分分钟抢完

  近日,随着新型冠状病毒肺炎疫情在 英国首相鲍里斯 色情性&肛交集合 ·约翰逊天前因新 色情性&肛交集合 冠病毒测试 色情性&肛交集合 呈阳性开始自我隔离。 色情性&肛交集合 周日晚间 色情性&肛交集合 ,他仍有“持续的 色情性&肛交集合 症状”和发热, 色情性&肛交集合 因而听从医生建议, 色情性&肛交集合 前往医院。 此消息是在英国女 色情性&肛交集合 王向全国发表谈话之 色情性&肛交集合 后不久发布。 色情性&肛交集合 约翰逊周 色情性&肛交集合 日傍晚被送往伦敦 色情性&肛交集合 一家医院, 色情性&肛交集合 他的“持续症状”包括体温仍然没有下降 色情性&肛交集合 。据说,住院是在医生的建议下 色情性&肛交集合 采取的预防措施。 色情性&肛交集合 约翰 色情性&肛交集合 逊首相仍主掌英国政务 色情性&肛交集合 ,但预计外交大臣将在本周一(6日)上午主持冠状病毒会议。 色情性&肛交集合 国内出现好转趋势,为了促进此前因疫情被抑制的消费,国内多个城市陆续开始发放促进市民消费的消费券,北京青年报记者初步统计,已有数十座城市发放了各类消费券,而每座城市给市民发放的消费券形式、力度也各不相同。   叠加使用消费券   150元大餐免费享   3月25日,家住南京的赵先生发现自家附近歇业近两个月的一家火锅店开始恢复了堂食,当天他便和爱人来到 英国首相鲍里斯 色情性&肛交集合 ·约翰逊天前因新 色情性&肛交集合 冠病毒测试 色情性&肛交集合 呈阳性开始自我隔离。 色情性&肛交集合 周日晚间 色情性&肛交集合 ,他仍有“持续的 色情性&肛交集合 症状”和发热, 色情性&肛交集合 因而听从医生建议, 色情性&肛交集合 前往医院。 此消息是在英国女 色情性&肛交集合 王向全国发表谈话之 色情性&肛交集合 后不久发布。 色情性&肛交集合 约翰逊周 色情性&肛交集合 日傍晚被送往伦敦 色情性&肛交集合 一家医院, 色情性&肛交集合 他的“持续症状”包括体温仍然没有下降 色情性&肛交集合 。据说,住院是在医生的建议下 色情性&肛交集合 采取的预防措施。 色情性&肛交集合 约翰 色情性&肛交集合 逊首相仍主掌英国政务 色情性&肛交集合 ,但预计外交大臣将在本周一(6日)上午主持冠状病毒会议。 色情性&肛交集合 这家火锅店吃了一顿晚餐,结账...

क्रिकेटरों की हुंकार- वर्ल्ड कप में भी नहीं हो पाकिस्तान से मैच

भारतीय लेग स्पिनर युजवेंद्र चहल का मानना है कि पुलवामा जैसे आतंकी हमलों को खत्म करने के लिए देश को कड़ी कार्रवाई करनी चाहिए. उन्होंने हालांकि यह कहने से इनकार कर दिया कि पाकिस्तान के खिलाफ विश्व कप मैच का बहिष्कार किया जाना चाहिए या नहीं. पुलवामा हमले में सीआरपीएफ के 40 जवान शहीद गए थे जो जम्मू-कश्मीर में पिछले 30 साल में सबसे घातक आतंकी हमला है. इस बीच मांग उठने लगी है कि भारत को 30 मई से इंग्लैंड में होने वाले विश्व कप में पाकिस्तान के खिलाफ मैच खेलने से इनकार कर देना चाहिए. भारत-PAK वर्ल्ड कप मैच के टिकट के लिए 4 लाख से अधिक आवेदन चहल ने ‘इंडिया टुडे’ से कहा, ‘इसे एक बार में ही खत्म कर देना चाहिए. हम इसे और बर्दाश्त नहीं कर सकते.’उन्होंने कहा, ‘हर तीन महीने में सुनने को मिलता है कि हमारे जवानों ने आतंकी हमले में जान गंवा दी और हम चीजों के होने का इंतजार नहीं कर सकते. हमें चीजें करनी होंगी और हमें आमने-सामने इसका जवाब देना होगा, फिर चाहे इसका मतलब आर- पार की लड़ाई (जंग के मैदान में) क्यों न हो.’ पाकिस्तान से संचालित आतंकी संगठन जैश- ए-मोहम्मद ने इस हमले की जिम्मेदारी ली है,...